
خبر ضمن نشرة الأخبار ويجب على الكل ان يتوقف عنده وقوف قد يكون اظطراري لدي
البعض لكنه لدى البعض الآخر وقف حتمي لقراءة المشهد اللبناني واستشراق لمستقبل
يتكنفه العديد من الألغاز للمنطقه ولقياس الامور بمقياس بات من الواضح للعيان
انه مقياس قابل للمراهنه والتطبيق في دول الاقليم العربي
الخبر الا وهو زيارة وزير خارجيه ايران لـ لبنان الشقيق وجلوسه مع الاطياف
اللبنانيه وتفاوضه مع الفرنسيين...!!!!!!
في ضل غياب عربي مخزي ومريع نتسأل بأي حق يجلس الايراني ويتكلم بثقه كأنه المسوؤال
عما يجري في لبنان
ونتسأل من باب التسأل هل حزب الله ورقة ايران في المنطقه ؟؟ هل حزب الله يتأمر
بأمر ايران ؟؟ هل حزب الله جيش ايران في المنطقه؟؟
ومن باب اخر نتسأل اين الدور العربي ولماذا بالذات ايران أليس في لبنان رجل رشيد
اليس هناك سياسيون اين نبيه بري واين رئيس الدوله واين رئيس الوزراء المنتخب الشرعي
. وهنا نطرح اين الدور العربي في لبنان لماذا لايكون بدل من متكي مبعوث عربي يفاوض
مع اللبنانيين الفرنسيين والمجتمع الدولي
ومن هذه التسأؤلات ومن منبع وطني وخوف على استقلال لبنان الشقيق وتمزيقه يجب على
المجتمع العربي الرسمي ان يقف على ممارسه القوادة قليلاً ويتذكر المصير المشترك وان
اي انفراد للبنان سيأتي على غير مانرضاه وان لبنان اليوم والكويت غداً ولاننسى
التدخل من العناصر الفارسيه في الشأن العام والكويتي حتى رأينا من يطلب حصه للشيعه
في غرفة التجاره ومن يطلب كوته شيعه في كافه المناصب والإدارات
ولا ننسى الـ إحتلال الايراني للجزر العربيه الاماراتيه ,,,, وفي العراق تتدخل
بشكل مستفز للإنسان العراقي في دعم الاحتلال الامريكي و زياده مدة بقائه هناك
بدعمها مشاريع تفكيكه مشاريع مهادنه للعدوان عن طريق عملاء وسماسره الاوطان
الى الجامعه العربيه لاندعوكم الى طائفيه ولكن نذكركم ان لبنان بلد عربي ومن حقننا
ان نكون في بيروت هناك بدلاً من الايراني والذي اتى يستثمر اهداف ومشاريعه الماضيه
ويستفيد من اخطاء عربيه قاتله
هل سيأتي يوم نرى السفرات الايرانيه تفاوض عن البلدان العربيه وتلتقي الوفود
الزائره
قد يكون وقد لايكون
الطــائي
هناك تعليقان (2):
السلام عليكم.
هذا تأكيد آخر على "التقسيمة" الحاصلة الآن في "شرقنا" الأوسط، "فالعرب" (وكم أكره أن أستعمل هذا المصطلح) تنازلوا عن كل الأدوار المزعجة، والتي تحتاج للتفكير والتخيير، وما يقع على نتائجها من لوم وحمد، واكتفوا بدو واحد، يضمنون به التصفيق دوما، لقد تخلا "العرب" عن دورهم كقادة سياسيين لأمة أكبر من أمة العروبة، واكتفوا بدور "الممولين"، وليته كان تمويلا حرا من عقد السياسة، بل هو خاضع لها أيضا، فهم لا يمولون إلا ما لا اختلاف عليه، فبناء لبنان لن يغضب أحدا، لكن تمويل الحكومة الفلسطينية "الجديدة" أمر فيه نظر.
فالمسألة صارت أشبه بالإقطاع، فمبالغ تدفع هنا وهناك، مقابل ضمان ثبات الكراسي، وثبات سوط السلطة على ظهور "الكعوب"(لا الشعوب) المقهورة.
وعلى الصعيد الآخر، نجد "إيران" تُعمل السياسة، وتتخذ دور الريادة في عديد قضايا ليس أولها العراق وليس آخرها لبنان، بل هنالك أفغانستان، وشيعة السعودية، وغير ذلك، كله في سبيل تحقيق أهداف محددة، على طريق الهدف الرئيسي، و"عربنا" يتفرجون.... لا بل يحتارون، بين أن يسلموا أعناقهم للذئاب، أو الكلاب...
اهلاً بك اخي نايف واعذرني لم افرغ للمدونه
فعلاً دور العرب اصبح مخزي بشكل يبعث على القرف
كأنهم بنك متحرك
ام من تصاريف الزمن وحكم .... !! مصيبه يا اخي الحال ان استمر
شاكر لك مرورك الكريم
إرسال تعليق