حسب ما تعملناه و شاهدناه وأحسسناه أن لكل شيء وزن , معلوم , مجهول , محسوب , أو معقول !.
لكن في زمن الفوضى هل هناك وزن , لم أسمع بالفوضى الموزونة , بل سمعت بالفوضى الخلاقة , تلك الفوضى التي تأتي بتبعثر الاوراق بطريقة منظمة يسهل التحكم بها , لا بل استبدالها بأوراق اخرى إن لزم الأمر.
ولاكن عندما يتداخل الواقع بالافتراض و يصبح الافتراض أساس لسير الامور بواقعنا , مالذي تنتظره مني اقول لك هناك خلل ؟.
الوزن الحقيقي للمواقف يقاس بالموقف نفسه شدته و قسوته , و مرارته وحلوته ايضاً , لا في الامنيات و التمني والتصريحات.
كم صدمنا من قيادات عربية بواقعنا كنا نزن لها , لا بل نظن لها وزن افتراضي معقول , فخيبت الظن و هل تذكرون إهانة القرآن الكريم من قبل الجنود الامريكان في غوانتنام , من تمزيقة و أشيع انهم تبولوا علية أستغفر الله العظيم .
أن الحقيقة هي مقياس الافتراضي , هل سمعت بالنائب الذي كانت له هاله من الاعجاب و الاحترام , وزنه الافتراضي كشف في اول حقيقة , صوت عكس قناعته , بالتأكيد تذكرون النائب السلفي و تصويته مع مطالب المرأه السياسيه بالكويت
عندما تخون نفسك , عندما تعلم انك خنت , هل تريد مني ان أحترمك ؟ , عندها لن تكون سوى طيف , هل للطيف و لو بالعرف من وزن؟
هل تذكر ؟ , دعني اذكر بانك تقدر , لاكن هل تستطيع ؟
الطــائي
قد يكون وقد لاكون
2010/02/26
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)