لكل شخص منا ملامح ترسمها الايام واللحظات فرح ام حزن انطلاق ام تكبيل صدمه او دهشه
والافعال ترسم على الاوجه لحظه من تلك الحظات ولن انسى تعابير تلك المرأه والعجوز الـ لاتي بحثن عن اطفالهن لن انسى ملامح تلك العجوز ابداً عندما قلنا لها ان الابناء قد تم العثور عليهم يالله الله وقفت امامي تنظر لي وشفاتها مغلقتان كأنها اردت ان تقبلني لم تنظر الى الابناء او الاحفاد الذي اتوا خلفي ولكنها نظرت لي ولصديقي وكنت مقابلها امامها احسست انها ارادت ضمي اليها كا احد ابنائها وانا ابن الـ 23 سنه ولابس الغتره للحظه احسست انها ملامحها عُصرت يا لـ الالم والخوف والقهر وعدم الامان كأنها استسلمت للراحه,
ولن أنسى ملامح تلك الفتاه التي فتحت باب الغرفه وقلت لها انا لا احب احد يقف امام الباب اما ان تخرجي او تدخلي همت بالدخول وقلت دونما وعي ويفضل ان تخرجي سحبت خطوتها الى الخلف وذهبت وقد رسمت ملامح الغبن لماذا فعلت هذا ملامحها ايضاً مرسومه في تلك اللحظه يا لقسوة العباره ظننت انها طفله اتت تلهوا مثل غيرها مابين هنا وهناك وانا لست بمزاج يسمحل لي باللهوا وانا اسمع مقطوعة لليل بغداد لنصير شمه واتذكر حالتي البائسه المنتظر للحل الاخير الذي انهك كل عقول البشر خمسين عام واكثر . . . لا ارسم ملامحي ولكن ملامحي ترسمني ولست بمن يصيطر على تعابيره او كلماته يا لطفولتي في التعبير ويا الخجل الذي اورثني الوقوف على باب المستقبل دون اي حراك الى الاشياء انعي كل شيء والى كل منتظر ما كان هذا الثمن يستحق بربك لست اخرهم ولست الاول ولن تكون صاحب الطعنه الاخيره في نعش الذكريات وفي مركب الرحيل .... تضل تلك الملامح ترسمنا ونرسمها الى اين . . . ماكان سيكون ان لم نكون هناك لننظر هل تكون لنا فرصه النظر
لا اعرف سوى اني بت اخرف يالله الهمني صبراً اقتال فيها عجلة جهلي . . . قد يكون وقد لايكون
الطــائي
2006/06/10
ملامح
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)