2010/01/17

من أنت . . . أنا

تأملاتك مجرد سخافات على أرض واقع , واقع قاسي وسخيف في ان واحد.
وعندما تفتح عينك بدولة الظلم تتمنى دولة العدل , ولكن هل لك إختيار , قدر الله وما شاء فعل.
نتمنى كثيراً ونحلم , ونكبر وللاسف نكتشف الخدعة.
خدعة الام والاب ومسايرتهم لنا في صغرنا وعجزهم أمام برائتنا التي عاشها بعضنا و البعض لم تساعده الايام والظروف على ان يعيشها.

الحلم ياريتهم منعونا منه , صدمتنا كانت قوية جداً لم نقترف اي ذنب سوا أن أبائنا صدقوا الوعد , لم يكن وعد الله ليصدق ولكنه وعد بشر , أنهم منهم ولا تفرقهم الاوراق.

كما هي قاسية تلك المرآه وقفت أمامها فعكست صورة شخص آخر ...!
نعم لقد تم التحول بنجاح إلى شيء آخر , ذاك الطفل الحالم تم القضاء علية.
لا هوية لا وثيقة زواج لا عمل لا لا لا لا لا لا لا , لو أننا لم نأتي إلى هنا هل سنموت ! .

هل يظلم الإنسان نفسه , كيف ؟ , هل يملك أب الحكم على أبائه ان يكونوا لا شيء ؟ .
وهل يظلم الإنسان نفسه بظلمه لغيره ؟ هل نملك شيء لنعلم ما هو. لنفترشه على أحلامنا و أوهامنا ؟ .

هل تعلم ؟ , هل تدرك ؟ , يامن تقرء هذه السطور إني أسامحك يكفيك ظلمي أمام الله يوم القيامه , لن أساهم بالمزيد عليك , بل سأرتقي فوق الالم اليوم , في الغد محكمة لاتقبل الرشوة كمحاكمكم لا يرد قضائهم ويرمى حكمها في دولتكم , محكمة الغد المحكمة الالهيا ,
ادفعوا ماشئتهم فلن يفيدكم أمامه إلا الحق و لن تسفعكم الدفوع القانونيه إلا رحمته.


اللهم اني مظلوم فإنتصر , اللهم إنهم جمعوا الأحزاب علينا فعليك بهم , اللهم إن كفار قريش قطعوا وثيقتهم في مقاطعة بني هاشم ولم يرضوا , حاصرونا عبيدك و لم يرحمونا وسلطوا علينا كل ساقط وأعانوا على الإسلام و لم يعينوه وينصروه بنصر المسلمين.

دار الاسلام لم تعد للمسلمين دار أصبحوا شيع وجماعات و جنسية هنا لها تعصب و جنسية هناك لها تعصب آخر , نعم لقد مات المعتصم وماتت نخوه العرب معه .

وذريته انقطعت من المغول , هل تعرفون له ذريه لننتصر بها بعون من الله ؟ .


الى ذالك الحين
قد يكون وقد لا يكون

الطــأئي

ليست هناك تعليقات: