2006/05/17

هل الحل هو الحل

بعد ما حدث يوم الاثنين 15/5/2006 من انسحاب نواب الــ 29
اصبح العمل في ضل هذه الاجواء متكهرب نوعاً مـا ماحدث  وماسيحدث ليس بـ الامر
الغريب ولن يدهش المراقبين وان كان سيدهش بعض الغافلين عن الامر لكل شيء ارهاصات
وبدأت ارهاصات الازمه وعدم التعاون  منذو  زمن كافي لكي يظمن اتاخذ
قرارات من العيار الثقيل فـ حكومه الشيخ ناصر المحمد اصبحت مكشوفه  امام الكل
فلا غطاء يحميها ويظمن شرعيتها في ضل رفض اغلبيه برلمانيه توجه الحكومه الحالي
بقضيه العشر دوائر,لقد كان القسم امام الامير والشعب ممثل في مجلس الامه لذالك تكون
الشرعيه  الشعبيه مفقوده وان كانت الشرعيه السياسيه ليست محل شك.

هذا كله امام مجلس منتخب بطريقة الرشوه ومجلس غير نزيه وقضية امرار  مطالب
المرأه السياسيه ليست عنا بـ بعيد ومجلس تصرف بطريقه مهينه  في ازمه الحكم
وذالك متمثل برئيسه الخرافي ولسنا بصدد ذكر اي دور في امور اصبحت من الماضي, مجلس
السكوت المريع من القضايا الاخلاقيه والقضايا الماليه وقضية البدون القضيه
الانسانيه الكبرى والتي نحمل نواب الامه عدم التصدي لها,مجلس الغمه الذي لانرى له
اي فائده   مرجوه.

المجلس الذي ربما يكون احد اسوء المجالس في التاريخ المعاصر  المجلس الذي ينقاد 
بـ الامس القريب عمل دور تاريخي  وقلب فصل اخر  من فصول المسرحيه او فصل
من فصول التاريخ الجديد  لا اعلم هل هو عهد جديد ام فصل جديد.

ان صدقوا  مع انفسهم زاهدين في اي مكسب فـ أهلاً بهم في ركب الشعب المغيب منذو
سنين.



والحل الافضل اما حل الحكومه واعادة تكليف الشيخ ناصر المحمد واطلاق يده في كل
الامور وجعله المسؤوال الاول والاخير عن امور البلد

او حل مجلس الامه  وعمل انتخابات  في ضل نظام توافقي يقبل به الكل 
ولن يكون النظام سوا نظام مرحلي, هذا هو الحل الحل هو الحل



الطــائي

ليست هناك تعليقات: